إن عملية البحث عن الجمال الذاتى بموضوعية كاملة فى مواطن الشخصية و فى جميع أنحاء الوجه ليست أمرا سهلا و إنما يتطلب المزيد من الثقة بالنفس و الصدق فى الحكم على مستوي الجمال
ثم يأتى بعد ذلك دور الثقافة فى إصقال الشخصية - أولى مواطن جمالك - ثم دور الدراسة العلمية للوجه و الإستفادة من علم و فن التجميل
بشرط أن ندرك تماما
ان مهمته تكميلية لكل ما منحه الله للمرأة من |
جمال وجاذبية |
إن فن التجميل لن يهبك أجزاء جميلة بدلا من الطبيعية و إنما يضيف لمساته الفنية للأجزاء الجميلة حتى تظهر أجمل و يخفى عيوب الوجه بطريقة الخداع البصرى
و بناء على هذا المفهوم
تستطيع كل إمرأة مهما كان مستوى جمالها أن تصبح جميلة بشرط إتباعها خطة محدده مدروسة بعناية لتضمن نجاحها فى إظهار جمالها. |